من أبرز أعمال التخريب الصغير التي نُفِّذت في بولندا المحتلة خلال الحرب العالمية الثانية سرقة لوحة دعائية من نصب «ميكولاي كوبرنيك»؛ إذ شكّل هذا الفعل الرمزي تحدّياً مباشراً لسلطات الاحتلال، وكان يحمل دلالة سياسية تتجاوز قيمته المادية المحدودة. وقد اكتسبت هذه الحادثة أهميتها من كونها استهدفت رمزاً عاماً في الفضاء الحضري، فصارت مثالاً على صور المقاومة اليومية التي لجأ إليها بعض الأفراد والجماعات لإظهار الرفض وإرباك الدعاية المفروضة عليهم.