تفجير أول قنبلة ذرية بريطانية قرب ساحل أستراليا يُشير إلى تجربة نووية أجريتها المملكة المتحدة في ٣ أكتوبر ١٩٥٢ بالقرب من سواحل أستراليا. تمثّل هذه الحادثة بدء قدرة تجريبية بريطانية على الأسلحة النووية من خلال تفجير قنبلة ذرية خارج الأراضي البريطانية، وساهمت في دفع جهود التطوير العسكري والنووي للمملكة المتحدة خلال النصف الأول من القرن العشرين. يرتبط هذا التفجير بسياق سباق التسلح النووي وما رافقه من تجارب أجرتها قوى كبرى في مواقع بعيدة لاختبار تأثّر البيئة والأنظمة العسكرية والتقنية، وقد أثارت مثل هذه التجارب أسئلة متعلقة بالآثار البيئية والصحية للمنطقة والمجتمعات المجاورة.
