تضيء منحوتة «إيه، إيه لايت» للفنان جيم سانبورن في جامعة هيوستن محيطها بنثرٍ مكتوب بلغات مختلفة، إذ تقوم على دمج النصوص داخل عملٍ ضوئي يجمع بين البعد الجمالي والدلالة اللغوية. ويمنح هذا التكوين المشهد المحيط به حضوراً بصرياً لافتاً، لأن الضوء لا يعمل بوصفه عنصراً زخرفياً فحسب، بل يتحول إلى وسيلة لإبراز الكلمات ونشرها في الفضاء، فيتداخل الفن التشكيلي مع اللغة داخل تجربة واحدة.