في الرواية المصوّرة «غراندفيل» لـ«برايان تالبوت»، تُصوَّر فرنسا بوصفها الطرف المنتصر في الحروب النابليونية، ثم تمتد هيمنتها إلى غزو بريطانيا، قبل أن تُعدم العائلة المالكة البريطانية بالمقصلة. ويعيد هذا التصوّر رسم التاريخ الأوروبي في إطار تخييلي بديل، يجعل من النتائج السياسية للحروب النابليونية أساساً لعالم مختلف تتبدل فيه موازين القوة والسلطة على نحو جذري.