حازت أفلام المنتج دانيال ميلنيك أكثر من ٢٠ جائزة من جوائز الأوسكار من أصل ٨٠ ترشيحاً، وهو رصيد يعكس حضوره في صناعة السينما وإسهامه في أعمال لاقت تقديراً واسعاً. وفي المقابل، لم يحقق مسرحه "كيلي" النجاح نفسه على خشبة برودواي، إذ أُغلق بعد ليلة واحدة فقط، ما يبرز التباين الحاد بين نجاحه في الإنتاج السينمائي وتعثره في التجربة المسرحية.