يُروى أن البابا «هادريان السادس» غضب غضباً شديداً من أحد التماثيل الناطقة في روما حتى إنه أراد إلقاءه في نهر التيبر، وهو ما يعكس حدّة امتعاضه من ذلك الأسلوب الساخر في التعبير العام. وتندرج هذه الحكاية ضمن الروايات التاريخية المتداولة عن التوتر بين السلطة الدينية وبعض مظاهر النقد الشعبي في المدينة، حيث كانت التماثيل الناطقة تُستخدم أحياناً لتمرير التعليقات اللاذعة والانتقادات بأسلوب رمزي.
سبحان الله