حتى عام ١٩٥٠، كانت عضوية «جمعية ماساتشوستس الاستعمارية» مقتصرة على أحفاد مستوطني «ماساتشوستس باي» أو «بليموث»، وهو شرط عكس طبيعة هذه الجمعية بوصفها هيئة تهتم بالانتماء التاريخي المباشر إلى بدايات الاستيطان الأوروبي في المنطقة. وقد جعل هذا القيد العضوية امتداداً لسلالة بعينها، لا مجرد انضماماً مفتوحاً لمن يهتم بالتاريخ الاستعماري، إلى أن جرى تعديل هذا النهج لاحقاً بما أتاح توسيع نطاق الانتساب إليها.