بحلول الوقت الذي جرى فيه حلّ «لايونز إن»، كان المكان يُدار فعلياً على يد اثنين فقط من الحكام الاثني عشر المعتادين، ولم يكن أيٌّ منهما يدرك على ما يبدو طبيعة واجباته أو حدود مسؤولياته. ويعكس ذلك مقدار الاضطراب الذي أصاب إدارة المؤسسة في مراحلها الأخيرة، حين صار الهيكل الرسمي قائماً شكلياً أكثر من كونه نظاماً فعّالاً قادراً على أداء مهامه كما ينبغي.