من بين نحو ١,٠٠٠ صيني يعيشون في «بالاو»، يوجد عدد من الإيغور الذين كانوا قد احتُجزوا سابقاً في سجن خليج غوانتانامو. ويشير هذا الواقع إلى مسارات لجوء وإعادة توطين معقدة لعدد من الأفراد الذين خرجوا من ذلك السجن ثم استقروا في هذه الدولة الجزرية الصغيرة في المحيط الهادئ، ضمن تجمع سكاني صيني محدود العدد هناك.
سبحان الله