نسب كتاب «ذا إسرائيِل لوبي» إلى معهد «بروكنغز» الاستعانة بويليام ب. كواندت بوصفه خبيره في شؤون سياسة الشرق الأوسط، وأشار إلى ما وصفه بـ«سمعته المستحقة في الإنصاف والتوازن». ويعكس هذا التوصيف المكانة التي كان يحظى بها كواندت في الأوساط البحثية، ولا سيما في القضايا المرتبطة بالشرق الأوسط، حيث ارتبط اسمه بالتحليل الهادئ والطرح المتزن.