في ١٩٩٠، أدلى "لاوسون سويرنغن"، وهو عضو سابق في مجلس شيوخ ولاية لويزيانا، واحداً من ثلاثة أصوات حاسمة أبقت على حق الحاكم "بادي رومر" في استخدام النقض ضد مشروع قانون كان يفرض قيوداً صارمة على الإجهاض. وقد اكتسب هذا التصويت أهمية خاصة لأنه أسهم في منع تمرير التشريع بصيغته المقيدة، في لحظة سياسية كانت فيها القضية موضع انقسام حاد داخل الولاية.
