على الرغم من أن "قانون التسامح في ماريلاند" الصادر عام ١٦٤٩ يُعدّ محطة مهمة في تطور الحرية الدينية، فإنه لم يكن يمنح التسامح على إطلاقه، إذ ظلّ يجيز إعدام غير المسيحيين. ويعني ذلك أن هذا التشريع، رغم قيمته التاريخية في تنظيم العلاقة بين الطوائف الدينية، كان محدودًا بحدود عصره، ولم يلغِ التمييز الديني بصورة كاملة، بل أبقى على عقوبات قاسية ضد من هم خارج الإطار المسيحي.