كانت السفينة البريطانية «آر إم إس بيرسيا» أكبر سفينة في العالم عند إطلاقها سنة ١٨٥٥، إذ مثّلت في ذلك الوقت إنجازاً بارزاً في بناء السفن التجارية العابرة للمحيطات. وقد ارتبط اسمها بمرحلة شهدت تنافساً واضحاً على زيادة حجم السفن وقدرتها الاستيعابية، فكانت مثالاً على التطور التقني الذي عرفته الملاحة البحرية في منتصف القرن ١٩.