كان مهرّبو القرن ١٩ في مدينة "وورذينغ" بمقاطعة "وست ساسكس" في إنجلترا معروفين بإخفاء بضائعهم المهرّبة داخل توابيت الطاولات القائمة في كنيسة "سانت أندرو" في "وست تارينغ". وقد شكّل هذا النوع من التخزين وسيلة عملية لإبعاد الأنظار عن تلك المواد المحظورة، مستفيدين من مواضع تبدو عادية داخل مبنى ديني لا يثير الشك، ما جعل الكنيسة جزءاً من تاريخ محلي ارتبط بأنشطة التهريب في تلك الفترة.
سبحان الله