أثار رسام الكاريكاتير التحريري الكندي ستيوارت كاميرون قدراً كبيراً من العداء لدى أنصار رابطة الائتمان الاجتماعي في ألبرتا، حتى إن منزله تعرّض في إحدى المرات لتفجير بقنبلة. ويعكس هذا الحادث حدّة التوتر الذي يمكن أن تبلغه السجالات السياسية حين يتحول الرسم الساخر إلى أداة مواجهة مباشرة مع تيارٍ جماهيري واسع، خصوصاً إذا مست الرسومات رموزه أو أفكاره الأساسية.