تاريخ العبودية يرتبط بنظم العمل القسري التي عرفتها مجتمعات كثيرة منذ العصور القديمة، حين صار الإنسان يستعبد غيره لأغراض الزراعة والبناء والخدمة والحرب وتسديد الديون. ظهرت العبودية في حضارات الصين وبلاد الرافدين والهند ومصر والمايا والإنكا والأزتك واليونان وروما، وكانت جزءاً من البنية الاقتصادية والاجتماعية لتلك المجتمعات. ومع ظهور الإسلام برزت دعوات إلى الرفق بالأسرى والعبيد وتنظيم حقوقهم في سياق العالم القديم. ثم اتسعت تجارة الرقيق الأفريقي مع الاستعمار الأوروبي للعالم الجديد، حيث نقل الملايين قسراً للعمل في المزارع والمستعمرات. لاحقاً بدأت دول أوروبية وأمريكية إلغاء تجارة الرق تدريجياً، قبل أن تصبح العبودية موضوعاً مركزياً في تاريخ حقوق الإنسان والعدالة الاجتماعية.
سبحان الله