تُعدّ راية «يونيون جاك» التي أُهديت إلى جيمس كليفان بعد معركة طرف الغار عام ١٨٠٥، والتي أُعيد اكتشافها لاحقاً، الراية الوحيدة الباقية المعروفة من تلك المعركة. وتكتسب هذه القطعة أهميتها من كونها شاهداً مادياً نادراً على حدث بحري حاسم في التاريخ البريطاني، إذ لم يبقَ من رايات المعركة الأخرى ما وصل إلى العصر الحاضر، ما يجعل هذه الراية ذات قيمة تاريخية استثنائية بوصفها أثراً فريداً من زمن المعركة.