رُفضت مذكرات إيرين فيلار «إمبوسيبل مادرهود» ٥١ مرة قبل أن تنجح في الوصول إلى النشر. ويعكس هذا العدد الكبير من الرفض صعوبة دخول بعض الأعمال الأدبية إلى السوق في بداياتها، حتى عندما تحمل تجربة شخصية قوية أو موضوعاً لافتاً. ومع ذلك، انتهت رحلة الكتاب إلى القبول بعد سلسلة طويلة من المحاولات، ليصبح مثالاً على الإصرار في مواجهة التعثرات المتكررة.