نشر اليسوعي لويس ج. غالاغر لاحقاً كتباً تناول فيها كلاً من إدموند أ. والش وأندرو بوبولا، وهو نفسه الذي نقل إلى روما ذخائر بوبولا التي أنقذها والش من البلاشفة. وتكشف هذه الواقعة عن صلة وثيقة جمعت بين الرجلين، إذ ارتبط اسم غالاغر بحفظ تلك الذخائر وبتوثيق سيرة من أسهموا في إنقاذها ونقلها، في سياق تاريخي اتسم بالتوترات السياسية والدينية في أوروبا.