في عام ١٩٩١، أُبلغ فيكتور إرلِخ، حفيد هنريك إرلِخ، بأن والده، الذي كان من قيادات «البوند» اليهودي وقد أُعدم بأمر من ستالين، قد أُعيدت له الاعتبارات رسمياً بعد سنوات طويلة من الإدانة السياسية. وقد مثّل هذا الإعلان اعترافاً متأخراً بما لحق به من ظلم، وجاء في سياق مراجعة بعض الأحكام التي صدرت في الحقبة السوفيتية ضد معارضين وناشطين سياسيين.