بنك المعلومات
تُعدّ ماري أوف وودستوك، ابنة إدوارد الأول ملك إنجلترا، من الشخصيات التي عاشت حياة دينية لم تمنعها من الحركة والتنقل؛ إذ يُذكر أنها جابت مناطق واسعة رغم وجود حظر بابوي على سفر الراهبات في ذلك الوقت. ويعكس هذا الاستثناء مدى خصوصية موقعها الاجتماعي والديني، وكيف أمكن لها أن تتحرك ضمن حدود لم تكن متاحة عادةً للنساء المنتميات إلى الحياة الرهبانية، مما يجعل سيرتها مثالاً على التداخل بين السلطة الملكية والالتزام الكنسي في العصور الوسطى.
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة