باب المغاربة أحد أبواب القدس المرتبطة بالبلدة القديمة وبالمسجد الأقصى، وسمي بذلك لأن القادمين من المغرب كانوا يعبرون منه إلى الأقصى، كما عرف باسم باب حارة المغاربة وباب البراق وباب النبي. أعيد بناؤه في العهد المملوكي، ويقع قريباً من حائط البراق ومن الحارة التي حملت اسم المغاربة، وهي حارة أوقفها بعض الحكام المسلمين على المجاورين والمجاهدين من المغرب. بعد احتلال القدس الشرقية هدمت سلطات الاحتلال حارة المغاربة وحولت موضعها إلى ساحة تخدم المصلين اليهود عند حائط البراق، وأصبح الباب جزءاً من الصراع على محيط المسجد الأقصى، خاصة مع أعمال الهدم والحفر في الطريق المؤدي إليه.