حارة المغاربة حي تاريخي في البلدة القديمة بالقدس، كان يقع إلى الغرب من المسجد الأقصى قرب حائط البراق، وارتبط بالمغاربة الذين استقروا في القدس بعد الحج أو طلب العلم أو المشاركة في الجهاد ضد الصليبيين. أوقف الملك الأفضل ابن صلاح الدين هذه البقعة على المجاهدين والمجاورين المغاربة، فصارت حياً يحمل اسمهم ويضم منازل ومدارس وزوايا ومصليات وأوقافاً، من أبرزها المدرسة الأفضلية. بعد احتلال القدس الشرقية هدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي الحارة وأخلت سكانها وحولت موضعها إلى ساحة ملاصقة لحائط البراق لخدمة المصلين اليهود. بقيت الحارة رمزاً لعمق الوجود الإسلامي والمغاربي في القدس، ولطمس معالم تاريخية بفعل سياسات التهويد.
سبحان الله