روبي بريدجز أصبحت أول طفلة سوداء تلتحق بمدرسة ابتدائية بيضاء بالكامل في ولاية لويزيانا في عام ١٩٦٠. هذه الحادثة تعكس خطوة مهمة في تاريخ كفاح الحقوق المدنية في الولايات المتحدة، إذ مثلت رحلة روبي بريدجز مثالًا على جهود إنهاء التمييز العنصري وفصل المدارس في فترة ما قبل وبعد قرارات المحكمة التي نادت بإزالة الفصل العنصري في التعليم. التحاق روبي بريدجز بالمدرسة البيضاء أثار ردود فعل واسعة من مؤيدين ومعارضين وبرز كرمز شجاع لمقاومة التفرقة العرقية والعقبات القانونية والاجتماعية التي واجهت الأطفال السود في تلك الحقبة.
