وجّه القس جورج دبليو. بريدجز اتهاماً تشهيرياً إلى الناشطين المناهضين للعبودية إسكوفيري وليزن، إذ زعم أنهما أرادا «إغراق خناجرهما في صدور السكان البيض»؛ وهي عبارة حملت اتهاماً بالغ القسوة وأضفت على الخلاف السياسي والاجتماعي طابعاً تحريضياً واضحاً، في سياق كانت فيه قضية العبودية مثاراً للتوتر والانقسام الحاد.
سبحان الله