على الرغم من أن أندرو بونار لو لم يكن في البداية يحظى بتأييد أكثر من ٤٠ عضواً في مجلس العموم، فإنه أصبح زعيم حزب المحافظين في المملكة المتحدة بعد أن انسحب المرشحان الأوفر حظاً في الوقت نفسه. وقد أتاح هذا الانسحاب المتزامن له أن يتقدم إلى موقع القيادة رغم محدودية دعمه الأولي، في مثال يوضح كيف يمكن أن تغيّر التطورات المفاجئة مسار المنافسة السياسية داخل الحزب.
سبحان الله