جمع راي بيردي أكثر من ٢٥٠,٠٠٠,٠٠٠ دولار كندي لصالح الأعمال الخيرية من خلال جهوده في تنظيم «تليثون»، وهو ما جعله مرتبطاً بحملات جمع التبرعات واسعة النطاق التي اعتمدت على البث التلفزيوني المباشر لحشد الدعم المالي.
أنفق «سوبر ماريو» أكثر من ١,٠٠٠,٠٠٠ دولار على الرحلات البحرية، وهو مبلغ يعكس حجم التزامه بهذه الهواية أو أسلوب السفر الذي يفضله. وتدل هذه الكلفة المرتفعة على أن الإبحار لم يكن بالنسبة إليه تجربة عابرة، بل نشاطاً استهلك منه موارد مالية كبيرة عبر الوقت، حتى تجاوزت نفقاته فيه حاجز المليون دولار.
أنفق مايكل بلومبرغ أكثر من ٥٠٠,٠٠٠,٠٠٠ دولار على حملته الرئاسية في انتخابات ٢٠٢٠، وهو مبلغ جعلها تُعدّ الحملة الأكثر كلفة في التاريخ السياسي الأميركي. وقد ارتبط هذا الإنفاق الضخم بمحاولة بلومبرغ دخول السباق الانتخابي متأخرًا، ما دفعه إلى الاعتماد بدرجة كبيرة على تمويله الشخصي لتوسيع حضوره الإعلامي والتنظيمي خلال فترة قصيرة نسبيًا.
ترك رجل الأعمال والخير «جون ماكينتوش» وصيةً سمحت بإنشاء صندوقٍ عام لدعم تقدم التعليم في «جبل طارق»، في خطوة هدفت إلى توجيه جزء من ثروته لخدمة المصلحة العامة وتعزيز فرص التعلم هناك. وقد ارتبط اسمه لاحقاً بهذا الإسهام الذي منح التعليم في المنطقة سنداً مؤسسياً قابلاً للاستمرار، وجعل من إرثه المالي أداةً لتطوير المجال التربوي بدل أن يقتصر على التوزيع الفردي أو المؤقت.
أُنفق أكثر من ٢٠,٠٠٠ دولار على تسجيل اسم "ماكس هيت" كعلامة تجارية قبل أن يُعاد تسمية الشخصية إلى "ماكس باين"، ما يعكس وجود اهتمام مبكر بحماية الاسم المقترح قانونياً قبل الاستقرار على الصيغة النهائية التي عُرفت بها الشخصية لاحقاً.