كان صبية الفرز العاملون في منشآت تكسير الفحم، والمعروفون باسم «بريكر بويز»، يواجهون أخطاراً صحية ومهنية جسيمة أثناء عملهم، إذ كانوا عرضة لحروق الأحماض، والربو، ومرض الرئة السوداء، فضلاً عن احتمال بتر الأطراف عرضاً، أو الموت اختناقاً أو سحقاً تحت الآلات والكتل الثقيلة. وقد جعلت طبيعة العمل القاسية وسرعة الإيقاع وغياب وسائل الحماية هؤلاء الصبية من أكثر الفئات تعرضاً للإصابة في هذا النوع من المصانع.
سبحان الله