فرّ جوزيف بيرميل، رئيس بلدية حي «كوينز»، من البلاد بعد نحو ساعة واحدة فقط من تعهده بالعودة للمثول أمام هيئة محلفين كبرى كانت تحقق في قضية فساد. ويعكس هذا التصرف حجم الضغوط التي أحاطت به في ذلك الوقت، إذ جاء هروبه سريعاً ومفاجئاً عقب وعده المباشر بالتعاون مع التحقيق، ما جعله مثالاً على التناقض بين التصريحات العلنية والسلوك الفعلي عند مواجهة الاتهامات.
سبحان الله