توماس إديسون حصل على براءة اختراع آلة الفونوغراف في سنة ١٨٧٨، ويشير ذلك إلى أن توماس إديسون هو المخترع المرتبط بتطوير آلة الفونوغراف التي كانت أول جهاز قادر على تسجيل وإعادة تشغيل الصوت. آلة الفونوغراف لُفِظت بالعربية أحيانا «الفونوغراف» أو «التسجيل الصوتي»، وتمثل خطوة مهمة في تاريخ التقنيات الصوتية لأنها مهدت الطريق لتسجيل الأصوات وحفظها واستنطاقها لاحقًا، مما أثر في الموسيقى والاتصالات وتقنيات الإعلام لاحقًا.
