تتطلب عربات السكك الحديدية التي تعبر الجسر البري الأوراسي من الصين إلى غرب أوروبا تغيير مجموعات العجلات، أو «البوجيات»، مرتين خلال الرحلة، بسبب اختلاف مقاييس السكك الحديدية بين الشبكات المتصلة على هذا المسار الطويل. ويُعد هذا الإجراء جزءاً أساسياً من تشغيل الخطوط العابرة للقارات، إذ لا يمكن للعربة مواصلة السير على جميع المقاطع من دون التوقف لتبديل البوجيات بما يتوافق مع عرض القضبان في كل منطقة، وهو ما يجعل العبور بين الشرق الأقصى وأوروبا الغربية عملية لوجستية معقدة تتطلب تنسيقاً فنياً دقيقاً.