كان «غودموند هارلم» أباً للمديرة العامة السابقة لمنظمة الصحة العالمية «غرو هارلم برونتلاند»، لكنه كان أيضاً شخصية بارزة بحد ذاته؛ إذ جمع بين العمل الطبي والنشاط السياسي، وأصبح من الأسماء المعروفة في مجالهما داخل النرويج. وبهذا لم تقتصر أهميته على صلته العائلية، بل ارتبط اسمه بمسيرة مهنية عامة جمعت بين الطب والخدمة السياسية، ما منحه حضوراً مستقلاً في الحياة العامة.