وصف بيتر إل. نيسن، الذي شغل منصب الرئيس التنفيذي لشركة «ويدروي» بين ١٩٨١ و١٩٨٨، كارثة رحلة «ويدروي» الجوية عام ١٩٨٢ بأنها «غير محلولة»، رغم أن اللجان التي تولت التحقيق في الحادث قد توصلت إلى استنتاجاتها. ويعكس هذا الوصف استمرار الجدل حول الواقعة، وعدم انتهاء الأسئلة المرتبطة بها على نحو نهائي، على الرغم من النتائج الرسمية التي صدرت بشأنها.