يُعدّ «دي. دبليو. روبرتسون الابن» (١٩١٤–١٩٩٢) من أكثر الباحثين تأثيراً في دراسة «جيفري تشوسر» خلال القرن العشرين، وقد ارتبط اسمه بإعادة قراءة أعماله في ضوء منهج نقدي منح تفسيراته حضوراً واسعاً بين الدارسين. ويُنظر إلى إسهامه بوصفه علامة بارزة في حقل الدراسات التشوسرية، إذ أسهم في ترسيخ اتجاهات بحثية أثرت في فهم نصوص «تشوسر» وتلقيها على نحو عميق.