العهدة العمرية وثيقة صلح وأمان تنسب إلى الخليفة عمر بن الخطاب عند دخول المسلمين إلى إيلياء، وتتعلق بتنظيم العلاقة مع سكان القدس وحماية كنائسهم وممتلكاتهم وشعائرهم. تذكر نصوصها الأمان للأنفس والأموال والكنائس والصلبان، وعدم الإكراه في الدين، وتنظيم الجزية وخيارات الإقامة أو الخروج لمن أراد ذلك. اكتسبت العهدة مكانة بارزة في تاريخ القدس وفلسطين بوصفها نموذجاً مبكراً في إدارة العلاقة بين المسلمين والمسيحيين، مع وجود روايات متعددة حول صيغتها وشروطها وتفاصيل سندها التاريخي.
المصدر: موسوعة المعرفة
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة