تتضمن حلقة «بي» من مسلسل «ساوث بارك» منتزهاً مائياً يغمره طوفان من البول، في محاكاة ساخرة لأفلام الكوارث، ولا سيما فيلم «٢٠١٢». وتستند الفكرة إلى المبالغة الكوميدية التي تميز العمل، إذ يُحوَّل مشهد الترفيه إلى فوضى عارمة تهز المكان وتدفع السخرية إلى أقصاها، في معالجة تهدف إلى تقليد بنية أفلام الكوارث الكبرى بأسلوب ساخر ومباشر.