جُهزت السفينتان «آر إم إس كوين إليزابيث» و«آر إم إس كوين ماري» بمثبتات للحركة بعد أن أظهرت سفينة «آر إم إس ميديا» تحسناً واضحاً في راحة الركاب وانخفاضاً في تمايل السفينة أثناء الإبحار. وقد جاء هذا التعديل استجابةً لنتائج عملية بيّنت أن تقليل الاهتزاز والميول الجانبية يرفع مستوى الراحة على متن السفن الكبيرة، ولا سيما في الرحلات الطويلة التي يتأثر فيها الركاب بحركة البحر.