كانت الفرقة البنادق السادسة عشرة السوفيتية، المعروفة باسم الفرقة «الليتوانية»، تضم عدداً من المجندين اليهود يفوق أي فرقة أخرى في الجيش الأحمر، وهو ما جعلها حالة لافتة داخل التشكيلات العسكرية السوفيتية خلال تلك الفترة. وقد ارتبط هذا التميّز بطبيعة تجنيد أفرادها وتركيبتها البشرية، فغدت مثالاً على الحضور اليهودي الكبير في إحدى وحدات الجيش الأحمر دون أن يعني ذلك انتماءً حصرياً أو صفةً إثنيةً واحدة للفرقة بأكملها.
