إخلاء ساينت كيلدا شهد نقل آخر ٣٦ ساكنًا من جزيرة ساينت كيلدا إلى مناطق أخرى في اسكتلندا طواعية في ٢٩ أغسطس ١٩٣٠؛ ساينت كيلدا كانت مجموعة جزر نائية معروفة بسكانها الذين اعتمدوا على صيد الطيور والموارد البحرية، وقد أدت ظروف المعيشة الصعبة وقلة الخدمات وتردي الصحة والتعليم إلى قرار الإخلاء الطوعي لنقل السكان إلى مجتمعات على البر حيث توفرت فرص عمل وخدمات عامة أفضل، وما تزال عملية إجلاء ساينت كيلدا تُذكر كحالة بارزة لتحول مجتمعات جزيرة معزولة إلى اندماج في مجتمعات أوسع.
