استخدمت هيئة الأرصاد الجوية الوطنية في وسط إلينوي في وقتٍ سابق طائراتٍ ورقية لقياس البيانات في الغلاف الجوي، في أسلوبٍ يعكس محاولات مبكرة لجمع معلومات مباشرة من طبقات الهواء قبل أن تصبح الأجهزة الحديثة أكثر دقة وانتشاراً. وقد أتاح هذا النهج الحصول على قراءات تتصل بحالة الجو وخصائصه على ارتفاعات مختلفة، ضمن وسائل رصد كانت تُعَدّ عملية في ذلك الزمن، وإن بدت اليوم غير مألوفة قياساً إلى التقنيات الجوية المعاصرة.
سبحان الله