أُنتج جزء من الألبوم الثاني للمغني اليوناني كوستاس مارتاكيس، «بيو كونتا»، وسُجِّل في السويد على يد الثنائي هولتر/إريكسون، كما تولّيا الإشراف على قسم من عملية الإنتاج. ويعكس هذا التعاون امتداداً لتبادل الخبرات الموسيقية بين اليونان والسويد، إذ جرى العمل على الألبوم خارج البيئة المحلية للمغني، ثم أُنجز بصياغة تجمع بين الأداء الغنائي اليوناني والتوزيع الذي أسهم فيه منتجان متخصصان.