كان روجر فيلير، الذي تولّى رئاسة الحزب الجمهوري في لويزيانا منذ ٢٠٠٤، من بين المرشحين الذين خسروا سباق مجلس الولاية في ١٩٨٩ أمام ديفيد ديوك. وتكتسب هذه النتيجة دلالة خاصة لأنها تضع فيلير في سياق سياسي مبكر سبق صعوده إلى موقع قيادي داخل الحزب، كما تعكس طبيعة المنافسات الانتخابية في لويزيانا خلال تلك المرحلة.