الكرسي المتحرك المزود بمحرك الذي ضُبط رجل وهو يقوده تحت تأثير الكحول لم يكن، على خلاف ما شاع في تقارير واسعة، من نوع «لا-زي-بوي». فالحادثة ارتبطت بعربة أو كرسي آلي مشابه في الشكل، لكن النسبة إلى هذه العلامة التجارية جاءت غير دقيقة، إذ جرى تداولها بوصفها «لا-زي-بوي» على نحوٍ أوجد التباساً بين نوع المقعد والمنتج الحقيقي، وهو ما يستدعي التمييز بين الاسم التجاري الشهير وبين المركبة المذكورة في الواقعة.
سبحان الله