أدى اكتشاف إيثيل أسيتوأسيتيت عام ١٨٦٣ على يد أنتون غويثر إلى تنشيط الدراسات المتعلقة بظاهرة التوتومرية في الجزيئات الكيميائية، إذ مثّل هذا المركب مثالاً مهماً أثار اهتمام الكيميائيين بفهم كيفية انتقال الذرة أو المجموعة الذرية داخل البنية الجزيئية وما يترتب على ذلك من تغيّر في الصورة التركيبية للمادة. وقد أسهم هذا الاكتشاف في توجيه البحث نحو تفسير السلوك غير الثابت لبعض المركبات العضوية، وبخاصة الحالات التي تبدو فيها البنية الكيميائية قابلة للتبدل بين صورتين متقاربتين في الخصائص.