قبل أن يصبح جيري إي. هينتون عضوًا في مجلس شيوخ ولاية لويزيانا عن سلايدل، كان يعمل على إقناع سلطات ولايته بمنح المعالجين بتقويم العمود الفقري ترخيصًا رسميًا لمزاولة المهنة، في وقت كانت فيه لويزيانا آخر ولاية تعترف بهذا التخصص. وقد جعل هذا الجهد اسمه مرتبطًا بمحاولة تنظيم المهنة قانونيًا ومنحها اعترافًا رسميًا داخل الولاية، قبل انتقاله لاحقًا إلى العمل السياسي.