وصف أحد الرهبان الدومينيكان نحو عام ١٤٧٣ آلة الطباعة بأنها "عاهرة" في مواجهة القلم "العذراء". تعكس هذه العبارة الحادة مقدار القلق الذي أثاره ظهور الطباعة في بداياتها، إذ رآها بعض رجال الدين والكتّاب تهديداً لطريقة النسخ اليدوي التقليدية وللسلطة الثقافية المرتبطة بها.