أُجبر نحو ٨٥٠,٠٠٠ تركي عرقي في بلغاريا على تغيير أسمائهم خلال ثمانينيات القرن العشرين في عهد "جمهورية بلغاريا الشعبية". تمثل هذه الواقعة مثالاً على سياسات قسرية استهدفت الهوية الثقافية واللغوية، حيث لم يكن الاسم مجرد تفصيل شخصي، بل جزءاً من الانتماء والذاكرة الجماعية.