بعد شهرين فقط من تولّيه منصب الأسقف، أُعفي ياكوب سفيردروب سميت من موقعه، وتولّى ابن عمّه المنصب بقرار من عمّه، رئيس الوزراء النرويجي يوهان سفيردروب. ويعكس هذا التغيير السريع طبيعة الترابط الأسري والسياسي الذي كان له أثر مباشر في شؤون التعيين آنذاك، إذ لم يدم عهد سميت في الأسقفية سوى فترة قصيرة قبل استبداله.
سبحان الله