فردريك الثاني، الإمبراطور الروماني المقدس، هبط في عكا وشرع في الحملة الصليبية السادسة في عام ١٢٢٨، وتركزت هذه الحملة على استعادة مملكة بيت المقدس عن طريق المفاوضات بدل القتال المباشر. انتهت الحملة بتسوية سلمية أعادت سلطة مملكة بيت المقدس على أجزاء من الأراضي المقدسة بعد تفاوضات بين فردريك الثاني والسلطات الاسلامية، فتجلت نتائج الحملة في استعادة حضوريّة ونفوذ مسيحي في القدس والمناطق المحيطة بها دون استخدام معارك جماهيرية واسعة، ما يجعل الحملة الصليبية السادسة مثالاً على الدبلوماسية العسكرية في الحروب الصليبية.
