يُعدّ «الاحتماء في مكانه» استراتيجيةً تلجأ إليها السلطات المختصة في حالات الطوارئ عند حدوث تسرّب لمواد بيولوجية أو كيميائية أو إشعاعية، إذ تقوم الفكرة على إبقاء الناس داخل المباني أو في أماكن مغلقة آمنة إلى حين زوال الخطر أو صدور تعليمات أخرى. وتهدف هذه الإجراءات إلى تقليل التعرض المباشر للملوثات والحد من انتشار آثارها، خصوصاً عندما يكون الخروج إلى الخارج أكثر خطراً من البقاء في الداخل.