أتاح مرصد أولوغ بيك في سمرقند، أوزبكستان، لعلماء الفلك في ١٤٣٧ حساب مدة السنة الواحدة بدقة لافتة اقتربت من دقيقة واحدة فقط من النتائج التي توصلت إليها الحسابات الإلكترونية الحديثة. ويُعد هذا الإنجاز دليلاً على المستوى المتقدم الذي بلغته الرصدات الفلكية في ذلك العصر، وعلى قدرة العلماء آنذاك على إجراء قياسات دقيقة باستخدام أدواتهم وطرائقهم العلمية المتاحة.
سبحان الله